صناعة السعادة

صناعة السعادة

السعادة صناعة لا تقل أهميةً عن كيفية العيش. فلا تنتظر أن تسقط عليك من المجهول. ولذلك يمارس السعادة ويترقبها كلُّ من يجيد فنون العيش بملء الكلمة. إن  أطر الحياة مثل المجتمع والدولة والإقتصاد والسياسية عليها أنْ تؤدي إلى السعادة المنتظرة، فهي أطر اخترعها الإنسان لبلوغ ما يصبُو إليه، فكيف إذا كانت السعادة هي ذروة مطالبه؟ والدول التي تضع إسعاد المواطنين في قائمة أولوياتها، لهي دول تدركُ معنى الحياة ومعنى الإنسانية فينا جميعاً. 

Related Posts
Leave a Reply

Your email address will not be published.Required fields are marked *